السيد حامد النقوي

576

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مما يدل على ان اللَّه سبحانه اختص عليا من العلوم بما تقصر عنه العبارات قوله صلّى اللَّه عليه و سلم اقضاكم على و هو حديث صحيح لا نزاع فيه و قوله انا دار الحكمة و رواية انا مدينة العلم و على بابها الخ ازين عبارت واضح و لائحست كه حديث دار الحكمة مثل حديث اقضاكم على دليل اعلميت تامهء كاملهء جناب امير المؤمنين عليه السّلام و اختصاص آن جناب از علوم به چيزى كه عبارات از ان قاصرست مىباشد و در كمال ظهورست كه بعد تحقق دلالت اين حديث بر چنين مطلب فخيم و آن هم باعتراف مثل ابن حجر زعم مشير بودن آن بسوى علوم اوليا دون علوم الفقهاء حيف مليم و عسف ذميمست و نور الدين على بن احمد بن محمد العزيزى در سراج منير شرح جامع صغير گفته ( انا دار الحكمة ) قال المناوى و فى رواية بنى الحكمة ( و على ) بن أبى طالب ( بابها ) فيه التنبيه على فضل علىّ و استنباط الاحكام الشرعية منه ازين عبارت ظاهر و آشكارست كه در حديث انا دار الحكمة تنبيه است بر فضل جناب امير المؤمنين عليه السّلام و استنباط احكام شرعيه از آن جناب و در كمال ظهورست كه استنباط احكام شرعيه از اقوال آن جناب عمدهء وظائف فقهاست پس به حمد اللَّه ثابت و محقق گشت كه اين حديث شريف بلا ارتياب و اشتباه بعلوم فقها نيز متعلق مىباشد و هرگز مقصور بر علوم اوليا نيست و ملا نظام الدين سهالوى انصارى در كتاب صبح صادق گفته افاضة قال الشيخ ابن همام فى فتح القدير بعد ما اثبت عتق أم الولد و انعدام جواز بيعها عن عدة من الصحابة رضوان اللَّه تعالى عليهم و بالاحاديث المرفوعة استنتج ثبوت الاجماع على بطلان البيع مما يدل على ثبوت ذلك الاجماع ما اسنده عبد الرزاق أنبأنا معمر عن ايوب عن ابن سيرين عن عبيدة السلمانى قال سمعت عليا يقول اجتمع رأيي و راى عمر فى امهات الاولاد ان لا يبعن ثم رأيت بعد ان يبعن فقلت له فرايك و راى عمر فى الجماعة احب الى من رأيك وحدك فى الفرقة فضحك على رضى اللَّه تعالى عنه و اعلم ان رجوع على رضى اللَّه تعالى عنه يقتضى انه يرى اشتراط انقراض العصر فى تقرر الاجماع و المرجّح خلافه و ليس يعجبنى ان لامير المؤمنين شانا يبعد اتباعه ان يميلوا الى دليل مرجوح و راى مغسول و مذهب مزدول فلو كان عدم الاشتراط اوضح لا كوضوح شمس النهار كيف يميل هو إليه و قد قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على آله و سلم انت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدى رواه الصحيحان و قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على آله و سلم انا دار الحكمة و على بابها رواه الترمذى فالانقراض هو الحق لا يقال ان الخلفاء الثلثة ايضا ابواب العلم و قد حكم عمر بامتناع البيع لان غاية ما فى الباب انهما تعارضا ثم المذهب ان امير المؤمنين عمر افضل و هو لا يقتضى ان يكون الافضلية فى العلم